كتب رئيس التحرير خالد صادق
تتعرض مدن الضفة الغربية المحتلة إلى هجمة صهيونية شرسة من الجيش النازي الصهيوني وقطعان المستوطنين الاشرار حيث يستباح الدم الفلسطيني في الضفة المحتلة بشكل كبير ولا يتوقف قطعان المستوطنين الاشرار عن حرق البيوت وسرقة المحاصيل الزراعية والمواشي ومصادرة الأراضي والاستيلاء عليها وإقامة بؤر استيطانية جديدة دون حسيب أو رقيب خاصة مع حالة العجز التي تعيشها السلطة الفلسطينية وعدم قدرتها على حماية السكان الفلسطينيين بحجة الخشية من أن يلحق بالضفة ما لحق بقطاع غزة من قتل وخراب ودمار.
انتفض أهالي الضفة دفاعا عن أنفسهم وعن أراضيهم وبيوتهم وشكلوا مجموعات مدنية للدفاع عن بيوتهم وممتلكاتهم امام هجمات المستوطنين وتكبد الفلسطينيون خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات ولكنهم في نفس الوقت ارعبوا قطعان المستوطنين واوقعو ا في صفوفهم خسائر وواجهوا تغول الجيش الصهيوني وعنجهيته ببسالة فلم يبق أمام الفلسطينيين اي خيار إلا الدفاع عن وجودهم في ظل الأطماع المتزايدة للحكومة الصهيونية و قطعان المستوطنين في السيطرة الكاملة على الضفة الغربية المحتلة وتهجير سكانها منها قسرا فما يسمى بوزير المالية بتسلئيل سموتريتش لا يتوانى عن التصريح بتهويد الضفة بالكامل وطرد أهلها منها وكذلك ما يسمى بوزير الامن القومي الصهيوني ايتمار بن غفير ومن قبلهم بنيامين نتنياهو رئيس حكومتهم النازية.
خبراء سياسيين وعسكريين صهاينة حذروا من انتفاضة في الضفة مع تزايد عمليات الاستيطان وانفلات قطعان المستوطنين وليس هناك تقديرات دقيقة لحجم هذه الانتفاضة ومدى استمراريتها وتصاعدها فهناك خشية من قدرة الجيش على تحمل العمل في مزيد من الجبهات في ظل أزمة التجنيد في الجيش وفتح اكثر من جبهة للقتال.
لا يمكن الرهان على المجتمع الدولي ومؤسساته في رفع الظلم الواقع على الفلسطينيين في الضفة فالمجتمع الدولي محكوم بالإرادة الصهيوامريكية وهو منحاز كليا لصالح إسرائيل انظروا الى تصريحات ما يسمى بممثل مجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف التي تدل دلالة قاطعة على المعايير المختلة للمجتمع الدولي في كل ما يخص القضية الفلسطينية فهو يقول، نحن نتقدم إلى الأمام! الجهد الدولي المشترك يستمر مع قوة الاستقرار الدولية. تقييم ممتاز مع وحدات كوسوفو والمغرب تحضيراً للانتشارات القادمة مع زيارة إلى غزة اليوم. شكراً لمساهماتكم ونتطلع إلى العمل معاً. هو يتجاهل تماما المجازر اليومية للاحتلال الصهيوني في قطاع غزة كما يتجاهل عن عمد توسيع ما يسمى بالخط الاصفر والسيطرة على ما يزيد عن ستين في المائة من مساحة الضفة ويتجاهل تشديد الحصار ومنع دخول البضائع إلى قطاع غزة حتى وصل سعر الولاعة التي نشعل بها النار الى نحو مائة شيكل ما يوازي 35 دولار فلا تراهنوا على المجتمع الدولي ومؤسساته لن ينقذكم من أطماع الاستيطان سوى انتفاضتكم في وجه الاحتلال ومواجهتكم لاطماعه وحتى لا يكون مصير الضفة كمصير قطاع غزة يجب أن تتوحدوا وتجابهوا جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين فلن يردع الاحتلال ويحبط مخططاته الا مواجهتكم وتصديكم له.
الضفة الغربية تنتفض في وجه الاحتلال الصهيوني
رأي الاستقلال


التعليقات : 0